![]() |
|
|
#13 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() ثبت علميا أن .. استخدام بعض أنواع العقاقير المضادة للتشنجات ( anticonvulsant ) قد يكون مرتبط بارتفاع خطر الانتحار أو محاولة الانتحار أو الموت العنيف . و تستخدم العقاقير المضادة للتشنجات لعلاج مرض الصرع كما يمكن استخدامها لعلاج عدد من الأمراض الأخرى مثل الاضطراب ثنائي القطب ( bipolar disorder ) و الهوس ( mania ) و الصداع النصفي و ألام الأعصاب . و كلفت هيئة الغذاء الدواء الأمريكية عام 2008 شركات الدواء بإضافة تحذير لملصق العقاقير المضادة لتشنجات يوضح زيادة خطر الأفكار الانتحارية و السلوك الانتحاري بناء على دراسة أولية غير كافية . و تضمنت الدراسة الجديدة تحليل بيانات للعدد كبير من المرضى استخدموا العقاقير المضادة للتشنجات بين عامي 2001 و 2006 . و أظهرت النتائج 801 محاولة انتحار و 26 انتحار فعلي بين مستخدمي العقاقير كذلك 41 حالة موت عنيف . كذلك أظهرت النتائج زيادة خطر الانتحار و محاولة الانتحار لأنواع معينة من العقاقير المضادة للتشنجات هي ( gabapentin )، ( lamotrigine )، ( oxcarbazepine )، ( tiagabine ) و ( valproate ) مقارنة بعقار ( topiramate ) . |
|
|
|
#14 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() ثبت علميا أن .. أن هرمون المبيض البروجيستيرون ( progesterone ) مرتبط بتغير خلايا الثدي الجذعية . و قبل الاكتشاف الجديد بالدراسة اعتقد العلماء أن الخلايا الجذعية بثدي الإناث البالغات تكون غير نشيطة . و أظهرت الدراسة نشاط و نمو الخلايا الجذعية بالثدي عند ارتفاع مستوى هرمون البروجيستيرون بالجسم بالنصف الثاني من دورة الطمث و هو ما يعتبر بيئة ملائمة لظهور السرطان بالثدي . يقول العلماء أن الدراسة الجديدة أوضحت كيفية تأثير هرمون البروجيستيرون على الخلايا الجذعية بالثدي خلال الدورة الطبيعية للتكاثر . و لقد اظهر عدد من البحوث العلاقة بين هرمونات المبيض و سرطان الثدي مما يعني أن الاكتشاف الجديد يضيف المزيد من الأدلة حول هذه العلاقة خصوصا حول تنشيط الخلايا الجذعية بالثدي . و يضيف العلماء أن الدراسة الجديدة ستساعد على المزيد من الفهم الصحيح لكيفية نمو الخلايا المسببة لسرطان الثدي كما ستساعد على تطوير طرق جديدة لاستهداف الخلايا الجذعية . |
|
|
|
#15 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
ثبت علميا أن ..
انه من الممكن استخدام حاصرات مستقبلات بيتا ( Beta-blockers ) لمنع انتشار سرطان الثدي ( metastasis ) و تحسين فرص البقاء على قيد الحياة . و أجرى العلماء اختبارات على ثلاثة مجاميع من مرضى سرطان الثدي تم تقسيمهم بناء على استخدامهم لحاصرات بيتا أو عقاقير أخرى للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم أو عدم استخدامهم للعقاقير المخفضة لارتفاع ضغط الدم . و أظهرت النتائج انخفاض انتشار الأورام السرطانية أو تكرار الإصابة بها كما تحسنت فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 71% بالمشاركين الذين استخدموا حاصرات مستقبلات بيتا كعلاج لارتفاع ضغط الدم . و لقد أظهرت الأبحاث السابقة أن حاصرات مستقبلات بيتا تعمل ضد أنواع متعددة من السرطانات و ذلك بسبب ارتفاع مستوى هرمونات الإجهاد ( stress hormones ) بالأورام السرطانية و الذي يساعد على انتشار الأورام السرطانية حيث تقوم حاصرات بيتا بمنع تأثير هرمونات الإجهاد عن طريق الارتباط بمستقبلاتها بالخلايا السرطانية . و يقول العلماء أنهم بحاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لدراسة تأثيرات العقار على المصابات بسرطان الثدي و غير مصابات بارتفاع ضغط الدم كما أنهم بحاجة لمعرفة التأثيرات الجانبية للعقار و دراسة إمكانية استخدام حاصرات بيتا كعلاج مكمل لعلاج سرطان الثدي |
|
|
|
#16 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
ثبت علميا أن .. انه من الممكن استخدام العقاقير المعالجة للسرطان من فئة العقاقير المانعة لنمو الأوعية الدموية المغذية للأورام ( Anti-angiogenic ) لعلاج أمراض أخرى بما في ذلك داء اللايشمانيا الحشوي ( visceral leishmaniasis ) و الذي يتسبب في وفاة حوالي 70000 فرد سنويا بجميع أنحاء العالم . و من المعروف أن العقاقير من فئة ( Anti-angiogenic ) تستخدم لعلاج السرطان من خلال منع نمو أوعية دموية جديدة مغذية للأورام السرطانية . و اكتشف العلماء أن عقاقير ( Anti-angiogenic ) تعالج داء اللايشمانيا عن طريق تحسين بنية الأنسجة التي تنبعث منها الاستجابات المناعية و التي غالبا ما تتضرر و تفقد نتيجة للعدوى المزمنة أو الالتهاب . و يقول العلماء أن تحسن الاستجابة المناعية قد يؤدي لزيادة فعالية طرق العلاج التقليدية لداء اللايشمانيا مما يسمح للأطباء بتخفيض الجرعات بالتالي عدم التعرض للأعراض الجانبية المضرة للعقاقير . و يضيف العلماء انه على الرغم من أن الدراسة تتعلق بداء اللايشمانيا إلا أن نتائجها يمكن أن تكون لها أثار على عدد من الأمراض المنتشرة في جميع أنحاء العالم |
|
|
|
#17 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() ثبت علميا أن .. أن الاستخدام المعتاد لمسكنات الألم من فئة العقاقير ( NSAIDs ) مثل الأسبرين و الاسيتومينوفين و الايبوبروفين قد يؤدي لزيادة خطر فقدان السمع بالرجال اقل من 60 عام . و تضمنت الدراسة 26000 فرد حيث تم معرفة العقاقير التي يستخدمونها بشكل متكرر و تم متابعتهم لمدة 18 عام . و أظهرت النتائج أن الاستخدام المتكرر للأسبرين بالأفراد اقل من 50 عام و الأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 50 إلى 59 عام يؤدي لزيادة خطر فقدان السمع بنسبة 33% مقارنة بالأفراد الذين لا يستعملون هذا العقار بشكل متكرر في حين لم هناك ارتباط بين الاستخدام المتكرر للأسبرين و فقدان السمع بالأفراد اكبر من 60 عام . كما أظهرت النتائج أن الاستخدام المتكرر من العقاقير المضادة للالتهاب عموما ( NSAIDs ) أدى لزيادة خطر فقدان السمع بالأفراد اقل من 50 عام بنسبة 61% و بنسبة 32% بالأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 50 إلى 59 عام . أما بالنسبة للاستخدام المتكرر لعقار الاسيتومينوفين فانه يؤدي لزيادة خطر فقدان السمع بنسبة 99% بالأفراد اقل من 50 عام و بنسبة 38% بالأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 50 إلى 59 عام . |
|
|
|
#18 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() ثبت علميا أن .. انه من الممكن استخدام جهاز ( Gastric Pacemaker ) و الذي يحفز المعدة كهربائيا للتحكم بالتقيؤ المزمن بالأفراد المصابين باضطرابات المعدة الحادة . و أجرى العلماء اختبارات على 27 فرد حيث تم تحفيز معدتهم كهربائيا الأمر الذي أدى لانخفاض أعراض الغثيان و التقيؤ . ثم قام العلماء بزرع جهاز ( Gastric Pacemaker ) بمعدة 20 مريض الأمر إلي أدى لتحسن عام بحالتهم بنسبة 90% . و يقول العلماء أن التحفيز الكهربائي لا يؤثر على المعدة بشكل محلي بل أن التحفيز الكهربائي يؤثر بشكل ما على مركز المخ المتحكم بالغثيان و التقيؤ . و يستخدم جهاز ( Gastric Pacemaker ) بالفعل بمرضى داء السكري الذين يعانون من التقيؤ المزمن . و يقول العلماء أن الدراسة الجديدة توضح انه بالإمكان استخدام جهاز ( Gastric Pacemaker ) لعلاج عدد كبير من اضطرابات المعدة مثل اضطرابات المعدة المصاحبة للعلاج الكيميائي للسرطان أو الشعور بالغثيان أثناء فترة الحمل |
|
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | البحث في هذا الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |