![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في هذا الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
#79 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() الماهوت هو مربي الفيله او السائس, كما يطلق عليه في جزر أندمان الهندية التي تقع شرق خليج البنقال .. في الصورة يظهر الماهوت نازرو مع فيله راجان وهو واحد من الفيلة القليلة في هذه المنطقة القادره على السباحة .. لذلك اعتاد صاحبه بالإضافة لاستخدامه في جر الأخشاب أن يستخدمه لجذب السياح .. العلاقة بين الماهوت وفيله تستمر عادة طوال حياتهما مشكلة واحدة من أقوى الراوابط بين الإنسان والحيوان |
|
|
|
#80 |
|
Administrator
|
من أغرب عادات الشعوب ..هنود يدفنون أطفالهم احياء تقرباً لآلهتهم! ![]() وكان الأطفال يتعرضون للضرب واللكم قبل وضعهم في قبور لمدة دقيقة يتم بعدها انقاذهم. وتسمى هذه الطقوس الهندوسية "كوزي ماترو تيروفيزا"، أي مهرجان الحفر.. وتتم إقامة هذا المهرجان سنوياً في قرية بيرايور الهندية. ويزعم سكان هذه القرية بأن مشاركتهم في هذه الطقوس ستقربهم إلى آلهتهم لتحقق لهم رغباتهم، حسب اعتقادهم. ويتم في هذه الطقوس رش الأطفال الذين قد تتراوح أعمارهم بين 4إلى 20سنة، بالرماد على جباههم، ثم يقوم الأب أو الأم برش مياه تحتوي على مادة مخدرة، الأمر الذي يجعل الأطفال يفقدون وعيهم حتى لا يحاولوا جاهدين الخروج من مقابرهم. بعد ذلك يتم لف الأطفال بقماش أصفر اللون وحملهم إلى مكان الدفن أمام "معبد".. وفي الفترة التي يكون فيها الأطفال تحت الأرض، يقوم الآباء بممارسة طقوس وتكسير ثمار جوز الهند. وبعد مضي دقيقة، يصدر "كاهن" إشارة فتح القبور حيث يقوم الآباء والأمهات باصطحاب فلذات أكبادهم إلى منازلهم وهم يتطلعون إلى مكافآتهم التي يزعمونها. |
![]() ...... آعـضـآء آلكـلآس آلمـحـتــرمـيـن لـِنكُنْ آروَاحْ رَاقِـيَـة نَتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ الـَأمُـورْ وَعـَنْ كُـلْ مَـايَخِدشُ نـَقائِـنـا نًحترِمْ ذآتنـَا وَنـَحتـِرمْ الغَـيْر .. عِنـدَمـْا نتـَحدثْ نتحَـدثْ بِعُمـْق نـَطلبْ بـإدبْ .. وَنشُكر بـِذوَقْ .. وَنـَعتذِرْ بِـصدقْ نتـَرفـْع عَـن التفَاهـَاتـْ والقِيـلَ والقـَالْ .. نُحِبْ بـِصَمتْ وَنغَضبْ بـِصَمتْ وإنْ آردنـَا الـَرحِيلْ .. نَرحـَلْ بـِصَمتْ ...... www.alclass.com
|
|
|
#81 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
تراجع عادة أكل الطين بفيتنام !!
تواجه عادة أكل الطين في ريف فيتنام خطر الاختفاء في قرية لاب ثاتش التي اشتهرت بهذا التقليد. وأشارت صحيفة "توي تري" إلى أنه لم يعد هناك إلا قلة من سكان القرية "75 كلم شمالي غربي هانوي" يأكلون الطين مقارنة بالأعوام القليلة السابقة. واشتهرت القرية عام 2005 عندما قام الصحفي دو دوان هوانغ بزيارة المنطقة ونشر مقالا بالصحافة المحلية عن أكل الطين, قال فيه إن الكثيرين من سكان القرية يشترون ويبيعون الطين الصالح للأكل بالأسواق. وأوضحت الصحيفة أن الإقبال على شراء الطين الصالح للأكل تراجع، مما أدى لتوقف العديد من القرويين عن بيعه بالسوق، ونقلت عن أحد سكان القرية القول "القليلون فقط يأكلون الطين حاليا, وستختفي هذه العادة على الأرجح بعد موتنا". وأرجع مقال على موقع "فيتباو" الإلكتروني تراجع أكل الطين بالقرية إلى زيادة الرخاء, على العكس من عدم كفاية الطعام في الماضي. ودعا مقال نشر بصحيفة محلية, علماء الحكومة لتسجيل عدد الذين مازالوا يأكلون الطين بالريف. وجاء بالمقال أن الأشخاص يتناولون الطين لعدة أسباب، منها الاستفادة بالمعادن والرغبة في "خداع المعدة" خلال أوقات المجاعة. يُذكر أن القرويين كانوا يأخذون الطين من الأرض ثم يجففونه بالشمس ساعات قليلة، وبعدذلك يتم تدخينه فوق أوراق الجوافة ونبات الآس لإكسابه نكهة عطرية. ![]() أرق تحياتي ![]() |
|
|
|
#82 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() |
|
|
|
#83 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() من أجمل العادات في التكافل الاجتماعي في الجولان عادة التعاون وهي مساعدة جماعية يسديها الفلاحون في الأعمال التي تحتاج إلى أيد كثيرة وممكن أن تكون واجباً فرضته البيئة الشعبية ![]() في الجولان على كل فلاح (التعاون) من مفهوم الصداقة والمحبة وحب الجار ومساعدته وحسن الجوار والمحبة واللهفة جمعت أبناء العائلة أو الحي. فالمجتمع الريفي الجولاني وطبيعة الخدمات التي فرضتها البيئة الشعبية والأعمال الزراعية والرعي التي كانوا يمارسونها وكذلك غياب اليد العاملة وصعوبة المواصلات وقلة الأموال مما خلق في النفوس اتجاهاً للتجمع والتعاون والتآلف والتحابب إذاً هي ظاهرة راسخة في المجتمع الجولاني تجسدت في جميع أعمال أهل الجولان التي تتطلب أياد عاملة عديدة وسرعة في التنفيذ كقطف المواسم الزراعية وتبرز أيضاً في الأفراح ووقوع المصائب ونذكر من هذه النشاطات: جني المواسم: خاصة في قطاف موسم الزيتون تلك الشجرة المباركة وكذلك الكرمة وحصاد القمح فموسم قطاف الزيتون صورة حقيقية للتكامل الاجتماعي والتعاون بين الأقارب والجيران في تعاونهم في هذا الحدث الموسمي السنوي خاصة- حيث يقوم الأقارب والأهل والجيران بتقديم القطف لمن لم ينتهوا بعد من موسم القطاف أولئك الذين ليس لديهم من الأفراد العدد الكافي لقطف ثمار الزيتون ويقوم بالمساعدة كبار السن والنساء والفتيات والأطفال كل حسب قدرته وفراغه ويتبادلون وجباتهم وطعامهم المغموس بالحب والتعاون بعد عناء يوم طويل ويشربون الشاي على الحطب وممكن أن يقوم المعزب بتقديم غداء دسم أو غداء بسيط تحت شجرة الزيتون ويستمر التعاون في قطف الزيتون حتى تجميعه ونقله إلى المعصرة ونقله عند الانتهاء ممكن إن تم تحديد شخص آخر لمساعدته وهكذا ومن المظاهر الرائعة التي نراها في الأعراس حيث تتجلى بإهداء أهل العرس كميات من الرز أو البرغل أو حتى السكر قبل البدء بالعرس كهدية وهذه العادة مستمرة حتى بعد النزوح وكذلك أثناء عملية طهو الطعام الخاص للضيوف بالعرس أو التعليلة التي تسبق الفرح حيث جرت العادة أن يأتي الحضور الفرح قبل العرس وتبدأ مجموعة من النساء بإعداد الطعام ويقمن بالغناء أثناء (تحريك) الطعام خاصة (المليحي واللحم) غناء حنوناً رائعاً يدل على المحبة والألفة خاصة عند مد الصوت وترداد المرددات للأغنية وهي كما يلي: (يامين يعينا ويامين يعاونا نعيمة تعاونا بسمة تعينا)، ويتم تكرار بعض الأسماء رجالاً أو نساء واسم العريس والعروس مع الزغاريد المنطلقة من المناخ ابتهاجا،ً وهذا الغناء يساعد على تحسين الطبخ وجودته ويقمن بالتهريج والسوالف حتى ممكن أن تكون عقد صفقات لخطبة أو انتقاء عروس لأحد أولادهن أو بناتهن. ومن هذه الأغاني أيضاً: ياحمرا لوحيلي لوح وعشرة ماجروا اللوح وأنا جر يتو وحدي وأنت حدي وأنا بحدي وكذلك مظاهر التعاون تحضير المونة الذي يحتاج إلى مساعدة كبيرة من الجيران في الحي الواحد في القرية مثل سلق القمح أو مايسمى (السليقة) وصنع المعقودات ونرى هذه المعونة مستمرة حتى الآن في قطف بعض المؤن مثل (الملوخية) وكذلك تحضير مونة (المكدوس) والتجبين (تحضير الجبنة) أو حتى حلب الأبقار للذين عندهم خير كثير من الأبقار والأغنام.. الخ. وحتى نرى التعاون في بناء البيت وكذلك في مناسبة الوفاة حيث يحزن الأقارب والجيران ويقدمون واجب العزاء وكذلك البعض يقدم الغداء للمعزيين وصنع القهوة في بيت العزاء وخلال أيام العزاء يلازم الجيران منزل الفقيد ويقومون بواجب الضيافة. عاوني لأعاونك الناس لبعضها طبللي تازمرلك اعزفلي لأغنيلك أيد وحدة ماتزكف الكثرة غلبت الشجاعة وأخيراً يبقى التعاون بين أهل الجولان سمه راسخة تجلت أكثر في وقوفهم الشامخ ورفضهم الهوية الإسرائيلية وانتفاضهم على الغاصب المحتل واستمرار نهج تعاونهم وتعاضدهم حتى استرجاع الجولان...
|
|
|
|
#84 |
|
Administrator
|
قبائل الهنود الحمر
على كل فتى يصل إلى مرحلة البلوغ يجب علية أن يرتدي قفآزآت مليئة بالنمل ويسمى هذا النمل بـ (( نمل الرصآص )) وهو من أخطر أنوآع النمل في العآلم ... وسمي بهذا الإسم لأن لدغآت هذا النمل مثل (( طلقآت الرصآص النآرية )) ... ويجب علية تحمل هذا الشيء لمدة 10 دقآئق ... ولكن أغلبية الشبآب يموتون من هذة العملية ... لأنهآ سآمة وفي أغلب الأحيآن تؤدي للموت ... وعليهم أن يكرروا هذا العمل 20 مرة ... وقبل إرتدآء قفآز الموت على الشآب إن يضع يدة في الفحم المشتعل ... فإذا نجح في هذا الأمتحآن يصبح محآرب حقيقي ...
|
![]() ...... آعـضـآء آلكـلآس آلمـحـتــرمـيـن لـِنكُنْ آروَاحْ رَاقِـيَـة نَتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ الـَأمُـورْ وَعـَنْ كُـلْ مَـايَخِدشُ نـَقائِـنـا نًحترِمْ ذآتنـَا وَنـَحتـِرمْ الغَـيْر .. عِنـدَمـْا نتـَحدثْ نتحَـدثْ بِعُمـْق نـَطلبْ بـإدبْ .. وَنشُكر بـِذوَقْ .. وَنـَعتذِرْ بِـصدقْ نتـَرفـْع عَـن التفَاهـَاتـْ والقِيـلَ والقـَالْ .. نُحِبْ بـِصَمتْ وَنغَضبْ بـِصَمتْ وإنْ آردنـَا الـَرحِيلْ .. نَرحـَلْ بـِصَمتْ ...... www.alclass.com
|
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | البحث في هذا الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |