![]() |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة .. اللــــــؤلـؤ Pearl قال تعالى ((يخرج منهمااللؤلؤ والمرجان * فبأي إلآربكما تكذبان )) فسرت هذه الآيات من كتاب تفسير القرآن الكريم لأبن كثير من سورة الرحمن موقع الشيخ صالح بن عثيمين {فبأي ءالآء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} أي: يخرج من البحرين العذب والمالح اللؤلؤ والمرجان، وهو قطع من اللؤلؤ أحمر جميل الشكل واللون مع أنها مياه، وقوله تعالى: {منهما} أضاف الخروج إلى البحرين العذب والمالح، وقد قيل: إن اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح ولا يخرج من العذب، والذين قالوا بهذا اضطربوا في معنى الآية، كيف يقول الله {منهما} وهو من أحدهما؟ فأجابوا: بأن هذا من باب التغليب، والتغليب أن يغلب أحد الجانبين على الآخر، مثلما يقال: العمران، لأبي بكر وعمر، ويقال: القمران، للشمس والقمر، فهذا من باب التغليب، فـ {منهما} المراد واحد منهما، وقال بعضهم: بل هذا على حذف مضاف، والتقدير: يخرج: من أحدهما، وهناك قول ثالث: أن تبقى الآية على ظاهرها لا تغليب ولا حذف، ويقول {منهما} أي: منهما جميعاً يخرج اللؤلؤ والمرجان، وإن امتاز المالح بأنه أكثر وأطيب. فبأي هذه الأقوال الثلاثة، نأخذ؟ نأخذ بما يوافق ظاهر القرآن، فالله - عز وجل - يقول: {يخرج منهما} وهو خالقهما وهو يعلم ماذا يخرج منهما، فإذا كانت الآية ظاهرها أن اللؤلؤ يخرج منهما جميعاً وجب الأخذ بظاهرها، لكن لا شك أن اللؤلؤ من الماء المالح أكثر وأطيب، لكن لا يمنع أن نقول بظاهر الآية، بل يتعين أن نقول بظاهر الآية، وهذه قاعدة في القرآن والسنة: إننا نحمل الشيء على ظاهره، ولا نؤول، اللهم إلا لضرورة، فإذا كان هناك ضرورة، فلابد أن نتمشى على ما تقتضيه الضرورة، أما بغير ضرورة فيجب أن نحمل القرآن والسنة على ظاهرهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان } لأن ما في هذه البحار وما يحصل من المنافع العظيمة، نِعم كثيرة لا يمكن للإنسان أن ينكرها أبداً. تفسير قوله تعالى ' وفاكهة مما يتخيرو ن ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لايسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما ' فسرت ((للؤلؤ مكنون )) من تفسير القرطبي لسورة الواقعة وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة: كأنه بيض النعام المغطى بالريش. وقيل: المكنون المصون عن الكسر؛ أي إنهن عذارى. وقيل: المراد بالبيض اللؤلؤ؛ كقوله تعالى: "وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون" [الواقعة:23] أي في أصدافه؛ قاله ابن عباس أيضا. ومنه قول الشاعر: وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغـ ـواص ميزت من جوهر مكنون وإنما ذكر المكنون والبيض جمع؛ لأنه رد النعت إلى اللفظ. هولو يا ألله الهادي آه تهدينا والله وقلب مشقي والبحر دونه تنصيف المحار ((اللؤلؤ )) المملكة الحيوانية Kingdom Animalia تحت مملكة البعديات حيوانات لافقارية شعبة الرخويات Phylum Mollusca طائفة أسفينية القدم (ذات المصراعين ) Lomellibrandria ) Bivalve ) واسعة الانتشار تعيش في بيئات مختلفة ومعظمها بحرية تعيش على الشواطئ وفي المياه الضحلة -و في أعماق بعيدة. وفي المياه العذبة (القواقع و ذوات المصراعين) . وعلى اليابسة (القواقع والبزاقات). خصائص الرخويات: 1. الجسم مغلف بيرنس ظهري. 2. القناة الهضمية كاملة ملحق بها بعض الغدد. 3. الجهاز الدوري مفتوح فيما عدا الرأسقدميات، والقلب ظهري مكون من ثلاث حجرات. 4. التنفس بالخياشيم أو بالرئة. 5. الإخراج بالنفريدات. 6. الجنسان منفصلان والإخصاب داخلي وخارجي ومعظمها بيوضة. اللؤلؤ عبارة عن إفراز صلب كروي ، يتشكل داخل صدفة بعض أنواع الرخويات ، والمحار ، ويستخدم كحجر كريم ، صيد اللؤلؤ اعتمد عامة أهل الخليج العربي على صيد اللؤلؤ إذ كانت تعتبر هذه التجارة هي عصب الحياة بالنسبة لهم. وقد عمل في هذه التجارة عدد كبير من الناس بلغ الآلاف من عدد سكان هذه الدول, ولكن مع ظهور النفط فإن صناعة اللؤلؤ قد تضاءلت في البداية إلى ان انتهت كليا بعد ذلك وقد توقفت منذ قرابة الثلاثين عاما في الإمارات وقد أصبح كل مايتعلق بها من الذكريات التي عاشها الذين سبقونا. الشلة: إن اول يوم يخرج فيه أسطول السفن نحو "الهيرات" لصيد محار اللؤلؤ يسمى بالشلة أو الركبة حيث يكون فيه الإستعداد من قبل جميع البحارة للتوجه إلى الصعود على السفن، ويقف على الجانب الآخر وعلى الشواطئ كافة الناس وأهالي البحارة لتوديعهم ثم تتحرك القافلة متجهة إلى الأماكن المقصودة. القفال: وهو اليوم الأخير للبحارة إذ يعلن السردال أمير أسطول السفن ببدء رحلة العودة حيث كانت تطلق طلقة مدفع إعلانا من السردال ببدء العودة إلى الديار، ويبدأ الأهالي ـ وهم على علم بعودة الأسطول ـ يبدأون في إعداد أنفسهم لاستقبال أبطال البحر الذين عادوا للتو وتستقبلهم الأيدي بالأحضان. الركاب في السفينة: السردال: وهو قائد أسطول السفن وبيده أمر بداية الأسطول وعودته، وهو بطبيعة الحال خبير بالبحر. النوخذة: قائد السفينة التي يعد كل شئ لها من بداية رحلتها وحتى نهايتها وهو المطاع فيها دون اعتراض من أحد. المجدمي" "لمقدمي" وهو الذي يجلس في أمام السفينة ويحل محل النوخذة في بعض الأحيان. الغواص: الشخص الذي ينزل إلى البحر ويغوص لاستخراج المحار والأصداف من البحر. السيب: وهو المعين المباشر للغواص وتقع عليه مسؤولية سلامة الغواص، فهذا الرجل يمسك بحبل متصل بينه وبين الغواص فإذا حرك الغواص الحبل سحبه السيب بسرعة. السكوني: وهو الرجل الذي يمسك السكان أي "دفة" السفينة. الرضيف: وهم الصبية وأعمارهم بين العاشرة والرابعة عشر يقومون ببعض الأعمال ومنها مساعدة السيب في سحب الغواص، كما أن بعضهم يتدرب على الغوص. التباب: الولد الصغير الحدث السن حيث يقوم بمساعدة من على ظهر السفينة بسكب الشاي وفلق المحار وغيرها من الأمور الخفيفة. الجلاسة: "اليلاسة" وهم الرجال الإحتياطيون الذين يحلون في أي طارئ يحدث لأحد الغواصين ولكنهم يقومون بأعمال مثل فلق المحار. النهام: المنشد في السفينة الذي ينشد الأشعار بصوت شجي ومن خلال عباراته يصلي على النبي وأهل بيته عليهم السلام ويدعو للبحارة بالخير والسلام. الطباخ: شخص يقوم بطبخ المأكولات والشاي. الكيتوب: وهو الشخص الذي يقوم بكتابة كل ما يحتاج إلى كتابة وأهمها مايصيده الغواص ثم يتلوه آخر النهار. المطوع: في بعض السفن ولاسيما الكبيرة منها كان بعض النواخذة ـ مفرد نوخذة ـ يأخذ معه المطوع من أجل الصلاة وأحكام الدين. الأدوات التي يستخدمها البحارة: الديين: وهو إناء مصنوع من خيوط متشابكة يعلقه الغواص في رقبته أثناء جمع المحار والأصداف ليضعه فيه. الحجر: وهي حجر يعلقها الغواص في إصبع إحدى رجليه لينزل سريعا إلى البحر ويتصل بهذه الحجرة حبل متصل بالسفينة ليرفعها السيب. الزبيل: وهو الحبل المتصل بالحجر الذي ينزل به الغواص إلى قاع البحر. اليدا: الحبل الذي يستخدمه الغواص للرجوع إلى السفينة ليرتاح قليلا ويأخذ نفسا، إذ يحرك الغواص هذا الحبل بقوة فيقوم السيب بسحبه بسرعة ويستلم منه الديين ليفرغه ثم يعود الغواص إلى عمق البحر مرة أخرى. الفطام: مشبك يضعه الغواص على أنفه ليقيه دخول الماء من خلال أنفه. السكين: يحمل الغواص معه سكينا لكي يحتمي بها من المخاطر التي تحيط به. طريقة العمل في البحر خلال يوم كامل: تصل السفينة إلى موقع اللؤلؤ والتي تسمى "الهيرات" فتقف هناك ومنذ اللحظة التي تصل فيها السفينة يرفع النهام صوته منشدا وتبدأ الإستعدادات التي لاتتوقف إلا بانتهاء العمل. يحمل الغواص معه أدواته التي ذكرناها الديين والحجر والزبيل والفطام والسكين ثم ينزل إلى قاع البحر، وبمجرد وصوله يبدأ بجمع المحار والأصداف ويضعها في الديين وبعد دقائق معدودة يحرك اليدا فيقوم السيب بسحبه إلى سطح البحر وبعدها ينزل مرة أخرى وهكذا لمدة زمنية أو بعدد التبات وقد يستغرق العمل ساعتين أو أكثر خصوصا بالنسبة للغيص أما بالنسبة لبقية ركاب السفينة فالعمل يستمر. بعد أن ينتهي هذا العمل يصعد الغواص "الغيص" على ظهر السفينة عند وقت صلاة الظهر خصوصا للصلاة ويقوم الجميع بتذكير بعضهم البعض بضرورة الصلاة، بعدها يتناول الجميع طعام الغداء وبعد ذلك تبدأ فترة الإستراحة فينام الجميع في هذا الوقت. أما بعد الإستيقاظ فإن الغواص قد ينزل مرة أخرى إلى قاع البحر أو قد يبقى على ظهر السفينة وتبدأ مرحلة أخرى من العمل يقوم بها السيب والجلاسة "اليلاسة" وهي مرحلة فلق المحار ويتعاون الجميع على ذلك، وفي أثناء الغروب يتوقف الجميع عن العمل لتبدأ صلاة المغرب والعشاء وبعدها يتهيأ الجميع للعشاء وبعد العشاء النوم. ثم يستيقظ الجميع في الصباح الباكر جدا للصلاة والريوق حتى يحين وقت العمل مرة أخرى. إن العمل في البحر لهو عمل شاق جدا ومع ذلك فإن الآباء والأجداد قد تحدوا البحر تحديا كبيرا مع قلة التكنولوجيا آنذاك وكان العزم يدفعهم للعمل ليل نهار من أجل لقمة العيش، وكان العمل في البحر بالنسبة لهم يعتبر بطوليا خصوصا بالنسبة للغواص حيث أنه هو الذي يتعرض لأكثر المخاطر. أنواع اللؤلؤ: هناك ميزات ومواصفات اللؤلؤ يختلف فيها عن بعضه البعض ويعرف اللؤلؤ الجيد من غيره بالشكل والحجم واللون والملمس وتأتي أسعاره مختلفة تبعا لهذه المواصفات، وأفضل أنواعه من حيث كافة المواصفات هي: الجيوان او الدانة : ولؤلؤة الجيوان معروفة باستدارتها الكاملة وكبر حجمها وجمال لونها حيث أن لونا أبيض مشبع بالحمرة تعرف بالفريدة في اللفظ العربي الفصيح . لؤلؤ فريدهـ اللؤلؤة الكبيرة التي تميزت وانفردت عن باقي الجواهر اليكة: وتأتي في المرتبة الثانية من حيث كافة المواصفات ماعدا الإستدارة فهذه اللؤلؤة أقل استدارة من الجيوان. القولوه: تأتي في المرحلة الثالثة من حيث المواصفات إلا أن لونا وردي غامق، ويميل شكلها إلى الشكل الكمثري. البدلة: وهي اللؤلؤة الرابعة من حيث المواصفات ويميل لونها إلى اللون الأزرق قليلا. لؤلؤ اقماش : وهو اللؤلؤ المتوسط في الحجم، والواحدة منها تسمى (اقامشه) ويطلق هذا اللفظ كاسم من اسماء النساء في الخليج .. لؤلؤ الدرة: اللؤلؤة الكبيرة الحجم، العظيمة في القيمة، والجمع منه درر ودُرات، وسميت اللؤلؤة بالدرة لشدة بياضها وصفاء لونها• بعض ألوان اللؤلؤ: الأبيض المشرب بالحمرة: وهو أفضل الألوان على الإطلاق والأكثر رغبة عند الناس والتجار. النباتي: يشبه لون نبات السكر. الوردي: يأخذ لون الورد وهو أيضا محبب عند الناس. الأسود: ويعتبر الأسود من الألوان النادرة ولذلك كان غالي الثمن. الأخضر: وهو أردأ الألوان. بعض أشكال اللؤلؤ: الشكل الدائري: ويأخذ شكلا مستديرا كاملا ويبدو بسبب هذا الوصف جميلا. الشكل نصف الدائري: ويأخذ شكلا غير مستديرا حيث يكون كأنه نصف دائرة على قاعدة له. تنمبولي: يشبه الشكل الكمثري. جالس: "يالس" له قاعدة يجلس عليها. الفص: وهو أصغر الأنواع التي تستخدم في أغراض الفصوص للخاتم وغيرها. بعض أحجام اللؤلؤ: الرأس: وهي اللآلئ الكبيرة التي لاتسقط من الطاسة الكبيرة. البطن: وهي اللؤلؤة التي تأتي بعد الرأس حيث أنها لاتسقط من الطاسة الثانية. الذيل: وهي التي لاتسقط من الطاسة الثالثة ويعتبر من الأنواع المتوفرة أكثر من غيره. الرابعة: وهي اللؤلؤة التي لاتسقط من الطاسة الرابعة. أوزان اللؤلؤ: إن لوزن اللؤلؤ طريقة خاصة كان يعرفها النواخذة والطواشون الذين كانوا يتعاملون في هذا الشأن كما أن الهنود والإنجليز والفرنسيين لهم خبرتهم في هذا المجال أيضا فإن الكثير من الهنود كانوا يعيشون في الخليج للإتجار باللؤلؤ. ويعتمد الوزن على فرز اللؤلؤ أولا من حيث حجمه بواسطة عدة طاسات تصل إلى سبع يوجد فيها ثقوب، ومن ثم تبدأ مرحلة الوزن بأدوات خاصة يمتلكها الطواش، والطواش قد يشتري اللؤلؤ من البحر بسفينته الخاصة أو قد يشتريه من السوق. وهناك أوزان ومثاقيل وموازين خاصة باللؤلؤ يستخدمها الطواش في الوزن، كما أنه يحتاج غالبا إلى مكان لاهواء فيه لأن الميزان الذي يستخدم حساس للغاية، ويحمل الطواش معه دفتر حسابات خاص بجداول حساب الأوزان والوحدات. السفن المستخدمة لصيد اللؤلؤ: الجالبوت: وهي سفينة كبيرة إلى حد ما تحمل 30 بحارا أو أكثر. البتيل: وهذي السفينة تحمل عددا كبيرا من البحارة. السنبوك: صنع محليا في الإمارات وحمولته وطوله 60 قدما. الشوعي: ويتراوح طولها بين 40 ـ 60 قدما. مواسم الغوص: ليس كل الأوقات في أيام السنة هي موسم للصيد خصوصا في أيام الشتاء فإن الغوص يكون صعبا على الغواصين والبحارة عموما ولذلك يكون هناك غوص في الشتاء عند السواحل بدلا من أن يكون في أعماق البحار وبعض مواسم الغوص هي كالتالي: الغوص الكبير: وهو الغوص الرئيسي الذي تخرج فيه كافة السفن ويصل عدد البحارة فيه إلى عدة آلاف وعدد السفن إلى عدة مئات ويتواجد الجميع في مكان واحد على صورة اسطول من السفن التي تخرج معا وفترته هي ويبدأ من 1/6 وحتى نهاية الشهر التاسع خصوصا وأن المحار والأصداف في هذه المرحلة يكون متكاثرا. غوص الردة: ويبدأ هذا بعد الغوص الكبير أي في بداية الشهر العاشر ويستمر لمدة شهر كامل. غوص الرديدة: وبدايته مع بداية الشهر الحادي عشر ولمدة شهر كامل وهو غوص آخر الموسم. مخاطر الغوص: إن أعماق البحار تحمل الكثير من المخاطر التي يتعرض لها البحار، ولذلك يعتبر البحار الماهر مفخرة من المفاخر وتتمناه المرأة لشجاعته وقوته. وإن أهم المخاطر التي يتعرض لها البحار هي وجود بعض الحيوانات والأسماك المفترسة التي قد تقتل الإنسان وعلى رأسها مايعرف بالجرجو في الخليج وهو " سمك القرش " القاتل، ولهذا السبب يحمل الغواص معه سكينا يدافع بها عن نفسه أثناء هجوم هذا النوع من السمك، كما أن هناك أنواعا أخرى من الأسماك تسبب أوجاعا وآلاما حين تعض الغواص ومنها سمكة الدجاجة وسميت بهذا الإسم لأنها تشبه الدجاج وفيها أشواك فإذا ما أصابت الغواص آذته وهناك مايعرف باللخمة وهي حيوان بحري مسطح له ذيل طويل واللخمة تضرب الغواص بذيلها فإما أن تقتله لأنها تبث من خلاله سما وإما أن يصاب بجرح يمكن علاجه .... وهناك أنواع أخرى عديدة من الحيوانات، ولكن المخاطر الأخرى التي يتعرض لها الغواص عبارة عن أوجاع في الأذن والأنف بسبب النزول عدة مرات إلى قاع البحر طوال أشهر عديدة. أهمية الغوص اقتصاديا يعتبر الغوص هو العمل السائد في دول الخليج العربي ، كالكويت والإحساء والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة لقد ارتبط أهل الكويت والخليج العربي بالبحر بصورة قوية حيث كان البحر المصدر الأساسي لكسب الرزق وله أهمية اقتصادية كبيرة عن طريق الغوص على اللؤلؤ ، فقد كان أهل الكويت يعملون في الغوص على اللؤلؤ ويكسبون رزقهم حيث يساهمون في توفير الخدمات العامة عن طريق إعطاء نسبة من المكسب إلى الحاكم على شكل ضريبة ، يقوم بدوره بالصرف منها على هذه الخدمات وقد استمرت الكويت قديما على هذه الحال مع ازدهار الت جارة والاقتصاد ، إلى أن جاء عام 1928م حين أخذت تجارة اللؤلؤ في التدهور ، وبعد سنوات قليلة حدثت نكبة الغوص على اللؤلؤ في الكويت وفي دول الخليج العربي ، حي نها ضاقت السبل أمام الغواصين والتجار ، وتعود نكبة الغوص على اللؤلؤ وكساد تجارة اللؤلؤ إلى عدة أسباب منها (ا) ظهور اللؤلؤ الصناعي الياباني ، ومنافسته اللؤلؤ الطبيعي نظرا لرخص ثمنه وتناسق شكله ، فبدلا من أن يشتري الرجل عقدا من اللؤلؤ الطبيعي يكلفه مبلغا طائلا من المال بإمكانه أن يشتري عقودا لا عقدا واحدا بمبلغ زهيد هذا بالإضافة إلى ضعاف النفوس من تجار اللؤلؤ الذين كانوا يغشون ويخلطون اللؤلؤ الصناعي باللؤلؤ الطبيعي وقد انكشفت أعمالهم غير الحسنة ونالوا عقابهم ب - حصول الضائقة المالية الشديدة التي اجتاحت العالم بعد الحرب العظمي بسنوات ، فانصرف الناس عن اقتناء الكماليات ومنها اللؤلؤ ج - كثرة ما يستخرجه الغواصون في الكويت ودول الخليج العربي ، من الكميات الكبيرة من اللؤلؤ كل عام ، فإذا كثر الإنتاج قلت القيمة د - عدم اتفاق تجار اللؤلؤ على سعر معين لأنواع اللؤلؤ ، وعدم اتفاقهم على سياسة معينة ، بالإضافة إلى التلاعب في البيع والشراء هـ - ظهور الذهب الأسود ( البترول) وكان آخر إعلان صدر من حاكم الكويت بصدد الغوص في عام 1959م وبعد هذا العام لفظ الغوص أنفاسه الأخيرة وبعد هذه النكبة وهب الله تعالى دول الخليج العربي النفط الذي غير مجرى الحياة كثيرا فيها ، وتعتبر البحرين أول دولة خليجية عثر فيها على النفط وذلك في عام 1932م ونلاحظ هنا أن ثروة الغوص على اللؤلؤ مشاعة للجميع ، إلا أن ثروة النفط ملك للدولة وهي تصرف على أفراد الشعب وتعوضهم خسارتهم بسبب نكبة الغوص عن طريق التثمين وتوفير فرص العمل في الوزارات حيث الوظائف المريحة والرواتب الشهرية المضمونة ومن ذلك اتضـــح لنـا أن الغـوص كــان يشكــل أهمـية اقتصادية كبري ونهايته شكلت نكبة اقتصادية أكبر ، إلا أن النفط استطاع أن يعيد الازدهار الاقتصادي ويطوره إلى أقصى الدرجات حتى وصل إلى ما نحن عليه في وقتنا الحالي من رفاهية .. هذا هو اللؤلؤ تراثنا الخليجي الأصيل وأحد مصادر ثروتنا ورفاهيتنا قديما .. اتمنى لكل من مر من هنا المتعة والفائدة .. تحيات ناصئعة البياض تقدمها لكم اللؤلؤة المصونة والدرة المكنونة رضــــــآي ![]() ![]()
|
|
|
#3 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
إْشُكًرٍكًمْ لـحّظـوٍرُكًمْ إ‘لٌمّنِيْـًرُ .. لِرُوْحَكْمً اْلًطَاْهٍرَهْ كُلْ اْلًوَرًدْ إْحٌتًرٍإْمُيٍ..
|
|
|
|
#5 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
![]() إْشُكًرٍكًمْ لـحّظـوٍرُكًمْ إ‘لٌمّنِيْـًرُ .. لِرُوْحَكْمً اْلًطَاْهٍرَهْ كُلْ اْلًوَرًدْ إْحٌتًرٍإْمُيٍ..
|
|
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | البحث في هذا الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |