![]() |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
مَنْ أعَجب الرَؤى ..‘
مَنْ أعَجب الرَُؤى ..‘ .................... مَجْمُوعْ مَنْ روايَتيْ بَخاريْ و أحَمَدْ . قَاَل سُمرةَبَنْ جُنْدبْ رَضَي اللهْ عَنهُ : كَان الرَسُول الله صَلى الله عَليه و سَلم إذا صَلى الغَداة أقَبل عَلينا بوجهه فَقال (( هَلْ رأى أحداً مُنكم الليلةَ رؤيا ؟ )) فإنْ كَان أحَد قَدْ رأى تَلك الليَلة رؤيَا قَصَها عليَه ، قيقول فَيها ما شَاء الله أنْ يَقُول ، فَسألنا يوماً فقالْ (( هَلْ رأى أحد منكُم اللية رؤيا ؟ )) فقلنا : لا ، قال (( لَكن أنا رأيَت رجَلين أتياني فأخذا بَيَدي ، فاخرجَاني لإلى أرض فضَاءْ ، أرض مستويَة فإنطلقت معَهما ، و إنا أتيَنا على رَجل مضطجَعْ ، و إذا آخر قائَم عليه بصخَرةْ ، و إذا هُو يَهوي عليه بالصَخرة لرأسَه ، فيثلغ بها رأسَه ، فيتهدهده الحجر هاهنا ، فيتبع الحَجر يأخذه ، فما رجع إليَه حتى يصح رأسَه كما كَان ، ثمْ يعود فيفعل بَه المرة الأولىْ . قُلتْ : سَبحان الله ! ما هذانْ ؟! قَالْ : قالا لَي : إنطلق .. إنطلق ! فإنطلقنا .. فأتينا على رجل مستلق على قفاه ، و رجل قائم على رأسه بيده كلوب من حديد ، فيدخله من شقة ( جانب فمه) فيشقه حتى يبلغ قفاه ، و منخريه إلى قفاه ، و عينه إلى قفاه ، ثم يخرجه فيدخله في شقه الآخر، فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الاول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح الأول كما كان ، ثم يعود ، فيفعل به مثل ما فعل به في المرة الأولى . قُلتْ : سَبحان الله ! ما هذانْ ؟! قَالْ : قالا لَي : إنطلق .. إنطلق ! فأذا بَيت مبني على بناء التتور ، أعلاه ضيق و أسفله واسع ، و إذا فيه لغط و أصوات ، فأطلعت فإذا فيه نساء و رجال عراةْ يوقد تحته النار ، فإذا أقدت إرتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا ، فإذا خمدت رجعوا فيها . قُلتْ : سَبحان الله ! ما هذانْ ؟! قَالْ : قالا لَي : إنطلق .. إنطلق ! فإنطلقنا رأينا رجل كريه المرآة ، كأكره ما أنت راء رجلاً مراة ، فإذا هو عند نار له يحشها و يسعى حولها . قُلتْ : سَبحان الله ! ما هذانْ ؟! قَالْ : قالا لَي : إنطلق .. إنطلق ! فإنطلقنا ! فأتينا على روضة معشبة فيها من كل نور ربيع .. و فيها شجرة عظيمة ، و إذا بين ظهراني الروضة رجل قائم طويل ، لا أكاد أن أرى رأسه طولاً في السماء ، و إذا حول الرجل من أكثر الولدان رأيتهم قط و أحسنه . قُلتْ : ماهؤلاء! و ما هذانْ ؟! قَالْ : قالا لَي : إنطلق .. إنطلق ! فصعدا بَي في شَجَرة ، فأدخلاني في دار لم أر داراً مثلها قط أحسن منها ، فإذا فيها رجال ، شيوخ و شباب ، و فيها نساء و صبيان فأخرجاني منها ، فصعدا بي في الشجرة ، فأدخلاني داراً هي أحسن و أفضل منها ولا أحسن فقالا لي : ارق فيها ، فارتقينا فيها .. فإنتهيت إلى مدينة مبنية بلبن من ذهب ، و لبن من فضة ، فأتينا باب المدينة ، فاستفتحنا ، ففتح لنا ، فدخلنا ، فلقينا فيها رجالاً .. شطر خلقهم كأحسن ما أنت راء ، و شطراً أقبح ما أنت راء ، فقالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، فإذا نهر صغير معترض يجري كأنه هو المحض في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا ، و قد ذهب ذلك السوء عنهم ، و صاروا في أحسن صورةْ . قُلتْ : فإني رأيت منذ الليلة عجباً ، فما هذا الذي رأيتْ؟! قالا لي : سنخبرك !
و أنا جبريل و هذا ميكائيل ، ثم قالا لي :/ إرفع رأسك فرفعت رأسي فإذا هي كهيئة السحاب ، فقال لي : و تلك دارك ، فقلت لهما دعاني ادخل داري ، فقالا لي : إنه قد بقي لك عملاً لم تستكمله فلو إستكملته دخلت دارك .
|
|
|
#2 |
|
كلاسي ذهبي
|
جزاك الله الف خير
|
إن حرية التعبيرمكفولة ضمن حدود الأخلاق العامة نطرح الرأي والرأي الآخر ولكن بشرط التقيد بقوانين الموقع والابتعاد عن المصطلحات المسيئة ،احترام المذاهب والأعراق الأخرى، حسن التعبير وعدم اللجوء للقذف والتشهير والاستفزاز كل ما نطمح له هو التمسك بالحوار العلمي والعقلاني
|
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | البحث في هذا الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |