![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
الغدر
وكل واحدة أصعب من الاخرى أرجوا المشاركة فى الموضوع فهو جدير بالاثراء والمناقشة
|
|
|
#2 |
|
كلاسي اثبت وجودة
|
الغدر يدل علي ضعف الشخص وبانه غير قادر علي مواجهتك فأنت تراه مبتسم في وجهك دائما وهو مليئ بالاحقاد عليك وهو لايستطيع ان يواجهك لذالك هو يستعمل اسلوب الغدر ليهزمك وانا لااعتقد بان هناك اخ يغدر اما الاصعب بينها هو غدر الصديق لانك دائما تنظر اليه علي انه مستودع الاسرار وهو يستغل هذه الثقه وبالنسبة للحبيب فهو موضع شك بين الحين والاخر فلا اعتقد بأنك سيؤلمك غدره كما يؤلمك غدر الصديق
|
|
|
|
#3 |
|
كلاسي شاد حيله
|
الغدر ردة فعل تنبع من أغوار مايحمله الإنسان من الحقد الدفين فيجسده واقعا يستمتع بلذته عندما يرى من هو أقرب منه يصارع آهاته ليحتضن أحزانه ......ولكن الذي يملك قلبا مفعما مليئا بالحب وبكل المشاعر النبيلة لا أظن أنه حتى يفكر في أن يغدر بمن أحب أو بمن يتعامل..........
شكرا همسة |
![]() |
|
|
#4 |
|
مشرفة التنظيم والمتابعة
![]() |
صفة الغدر من الصفات القبيحة التي ذمها الإسلام، ومن الخلال الذميمة التي حذر منها أشرف الأنام عليه الصلاة والسلام. قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً) [الإسراء:34]، وقال جل وعلا: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً) [النحل:91].
وأعظم الغدر أن ينقض الإنسان العهد الذي بينه وبين خالقه، فهو الذي أوجده من العدم، وَأَدَرَّ عليه الخيراتِ والنعم، ثم هو في كل مرةٍ لا يفي بما وعد، ولا يُتِم ما به التزم وتعهد. ومن اتصف بذلك فإنه على حالٍ خطيرة، وفي موقف قد يؤدّي به إلى السعير، قال تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) [التوبة:75-77]. إن الغدر صفة ذميمة وممقوتة، ولا أدلّ على ذلك من أن الخالق جل وعلا هو خصمه يوم يبعث الخلائق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره)) رواه البخاري. ومن كان الله تعالى خصمه فقد وقع في أحقر موقف وأذل صورة وأخزى حال، إذ هو أمام رب العالمين وأحكم الحاكمين. كل الشكر لكي همسه موضوع جدا رائع |
|
![]() |
| علامات |
| أدوات الموضوع | البحث في هذا الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |